
قصتي مع اللغات…
قبل مرحلة الابتدائي، نسخت قصة كاملة من كتاب القراءة لأختي الكبرى لأتدرّب على الكتابة والقراءة.
"ماعلّمتني المدرسة حب اللغة، بل شوقي للكلمات".
كنت أشعر أن علاقتي باللغة ستكون مختلفة، وأنها ستصبح يومًا ما أكثر من هواية.
في إحدى الليالي كتبت في دفتري:
“سأتعلّم سبع لغات وأسافر العالم.”
كنت أزور العالم في الكتب، وأؤمن أن اللغة هي المفتاح الذي سيفتح الأبواب لاحقاً.


قرأت أكثر من 500 كتاب في اللغة والأدب، وتخصصت في تحليل الخطاب واللسانيات.
ومع الوقت، أدركت أن شغفي الحقيقي ليس في تدريس اللغة…
بل في فهم كيف تعمل داخلنا…
كيف ترتبط بالوعي، بالذاكرة، وبالطريقة التي نفكر بها…

أثناء دراستي الجامعية…
تلقيت دعوة رسمية لزيارة بيت السفير التركي بحضور نائب الرئيس أردوغان.
كانت الدعوة من صديق تركي كنت أدرّسه اللغة العربية، ومن هنا بدأت أرى اللغة كجسر يربط بين الثقافات، لا كمنهج أكاديمي فقط…
في عام 2022 أطلقت النسخة الأولى من برنامجي "سيكولوجية تعلم اللغات"،
ثم تطور لاحقًا ليصبح لينقورا — نظام تعليمي مستوحى من الطبيعة وهندسة فيبوناتشي.
يربط بين علم النفس، وعلم الأعصاب، واللغة.
لينقورا هو خلاصة سنوات من البحث الأكاديمي والدراسة المتعمقة في مجالات الإدراك، الذاكرة، و الوعي اللغوي…
صممته ليكون تجربة تعليمية مختلفة:
تساعد المتعلّم يفهم لغته بنفسه، وينظم طريقته في التعلم بخطوات عملية وواضحة.
نشأة لينقورا
